سيارة Ferrari Testarossa موديل 1990 تجسّد المعنى الحقيقي لامتلاك سيارة
Ferrari Testarossa
Ferrari Testarossa•
•142 مشاهدة
من النادر العثور على سيارة كلاسيكية قطعت مسافة قليلة، لكن العثور على واحدة حظيت بعناية فائقة وتفانٍ استثنائي أندر من ذلك. هذه السيارة Ferrari Testarossa موديل 1990، المعروضة الآن على Bring a Trailer، لم تقطع سوى 3,700 ميل، وظلت ضمن العائلة نفسها منذ شرائها جديدة. والأهم أن تاريخها يعكس عقودًا من العناية الدقيقة، لا مجرد الحفاظ عليها.
لسنوات طويلة، لم تُستخدم السيارة إلا من حين إلى آخر، لكنها لم تُهمَل قط. ووفقًا للبائع، كان يشغّلها كل شهر ويتركها حتى تدفأ لمدة 45 دقيقة تقريبًا، لضمان دوران السوائل وتزييت المكونات الميكانيكية على النحو المناسب. فهل يوجد مثال أفضل على العناية بالسيارات على المدى الطويل؟
انتقلت ملكية السيارة من الأب إلى الابن عام 2004، وبدأت عندها تُقاد على الطرقات لمسافات محدودة. وبعد أن واجه المالك خدمة سيئة من الوكيل تسببت في ارتفاع حرارة المحول الحفاز، قرر تولي صيانتها بنفسه. وبإرشاد من فني متخصص في سيارات Ferrari، تعلّم إجراء صيانة كاملة تتطلب إخراج المحرك بنفسه، وأتمّ في نهاية المطاف ثلاث عمليات صيانة من هذا النوع خلال عقدين. فكم من المالكين سيبذلون كل هذا لحماية سيارة أحلامهم؟
ويمتد الاهتمام بالتفاصيل إلى ما هو أبعد من المحرك. فقد احتُفظ بالإطارات الأصلية بعناية لعرضها، بينما لم تقطع إطارات Dunlop المركبة حاليًا سوى نحو 200 ميل. لكن البائع يذكر بصراحة أن عمرها يقارب 20 عامًا، وأنه ينبغي استبدالها قبل القيادة بحماس.
تعمل Testarossa بمحرك مسطح ذي 12 أسطوانة سعة 4.9 لتر، يولد قوة 380 حصانًا وعزم دوران يبلغ 354 رطل-قدم، وتظل سيارة خارقة أيقونية وسيارة سياحية مريحة في آن واحد. أُنجزت هذا العام صيانة حزام التوقيت، ولم يبقَ أمام المالك التالي سوى تركيب إطارات جديدة والاستمتاع بالقيادة. فهل سيحافظ مالكها القادم على تاريخها الاستثنائي، أم سيضيف أخيرًا مزيدًا من الأميال إلى عدادها؟ ينتهي المزاد في 29 يوليو.
