Ford GT في دبي أوتودروم — جميلة، لكنها ليست سيارة حلبات تمامًا
Ford GT II
Ford GT II•
•758 مشاهدة
قدتُ سيارة Ford GT على الحلبة في دبي أوتودروم. ما كان شعوري؟ لنقل فقط… إنه مختلط. أولًا وقبل كل شيء، السيارة مذهلة بحق. إنها من النوع الذي يجعلك تتوقف بجانبها، وتدور حولها، وتتأملها من كل زاوية. الخطوط والتناسبات والتفاصيل — إنها فنّ سيارات خالص.
لكن على الحلبة، تخفت الرومانسية قليلًا. انطباعي أن Ford GT ليست حقًا سيارة لمهاجمة المنعطفات أو الضغط بقوة لفة بعد أخرى. تبدو أشبه بسيارة هايبركار صُممت للقيادة الممتعة، لا كسلاح حقيقي للحلبات. يسعدني أن أقودها على طول ساحل جميرا عند الغروب، مستمتعًا بالرحلة واللحظة — فهذا هو المكان الذي تشعر فيه بأنها في موطنها.
أما على الحلبة، فلا تمنحك الثقة والترابط اللذين تتوقعهما من سيارة تحمل هذا الاسم وهذا الإرث. لا تشعر بأنك منسجم معها تمامًا. بل تشبه ارتداء بدلة أنيقة للغاية تبدو رائعة — لكنها ليست مصممة للركض.
على طريقة Top Gear الحقيقية: Ford GT عارضة أزياء ترتدي بدلة سهرة. مظهرها مذهل، لكن خوض ماراثون بها ليس أفضل فكرة.
الخلاصة بسيطة: — كقطعة تصميم — 10/10 — كسيارة للقيادة الأنيقة — ممتازة — كسيارة حلبات — ليست من النوع الذي أفضله
تجربة مثيرة للاهتمام جدًا، لكنني على الأرجح لن أكررها على الحلبة.